القصة
في زقاق ضيّق في حلب، يعيش محمد مثقلاً بوجع لا يهدأ. منذ عامين اجتاح جسده داء كرون، ليحوّل أيامه إلى صراعٍ دائم مع آلام بطنٍ حادة ونوبات إسهال ونزيف مفاجئ.
لم يعد قادرًا على الاستمرار في عمله البسيط كخياط، فخسر مصدر رزقه الوحيد، لتزداد معاناته هو وعائلته الكبيرة التي تعيش بالكفاف. محمد اليوم بحاجة ماسة إلى دواء، فهو الأمل الذي يخفف أوجاعه ويمنحه القدرة على الوقوف من جديد، ليستعيد بعضاً من عافيته ويتمكن من رعاية أولاده وأسرته التي تنتظر عودته معافى. مساعدتكم قد تكون الفارق بين العجز والقدرة، بين الألم والرجاء. فلنكن عوناً له…

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.