القصة
بدأت مأساة الطفلة بيان بأختلاجات وحرارة مرتفعة، وخمول شديد، وأقياء متواصل ، مما استدعى اسعافها إلى المشفى بشكل عاجل ،حيث خضعت إلى نقل كميات من البلازما،وبعد ثلاث أيام من تدهور وضعها الصحي ،تم نقلها إلى مشفى آخر.
وحتى الآن مازالت صغيرتنا ترقد في العناية المشددة، بين أجهزة الأنابيب والعلاج، فيما يقف الأطباء عاجزين عن تشخيص نهائي لحالتها المعقدة .
القلق والخوف جلي على ملامح والدتها ،التي ترقب صغيرتها بشحوب ، وأعين مثقلة بالدموع.
مما يزيد معاناة العائلة ،أنها مكونة من عشرة أشخاص ،يعيشون في منزل بسيط ،واعتمادهم على دخل لايكاد يسد قوت يومهم .
بين عجز الطب، وتدهور الوضع المادي ،تبقى صغيرتنا بين أجهزة الأنابيب والعلاج.
كل مساهمة تنقذ روحاً ،كونوا عوناً لصغيرتنا لتأمين ثمن الدواء، فكل لحظة تأخير قد تحمل معها خطراً أكبر .

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.