القصة
تواجه مجدة مع أسرتها صعوبات معيشية كبيرة، فدخلُ والدها البسيط لا يكفي لتأمين احتياجاتهم اليومية، وهذا ما يجعل أي طارئ صحي عبئًا فوق طاقاتهم.
اثناء مساعدة والدتها في المطبخ، انسكب ماء ساخن على ساعدها الأيسر، فتعرضت لحروق من الدرجة الثانية. لم تتمكن الأسرة من علاجها في مستشفى مجهز، فاكتفوا بعلاج منزلي متواضع، ليترك الحادث أثرًا وندوبًا واضحة على يدها الصغيرة، مع خوف داخلي يرافقها حتى اليوم.
اليوم تحتاج مجدة لمتابعة طبية تحميها من تليف الجلد وفقدان مرونة يدها، وقد تكون بحاجة لاحقًا لعملية تجميلية تعيد لساعدها مظهره الطبيعي ووظيفته، فلنكن سبباً في شفائها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.