القصة
يسكن محمود مع أسرته في غرفة ضيقة تتآكلها الرطوبة، وسقفٍ يسرّب الماء فوق رؤوسهم كلما هطلت الأمطار. جدران متصدعة تبعث بردًا قاسيًا، وأرضٌ بالكاد تحمل قطعة إسفنج رقيقة اتخذوها فراشًا لهم.
ألم المكان يضاعفه وجع الجسد؛ فبعد حادث سير أليم أصيب محمود بإصابة دماغية خطيرة أفقدته قدرته على الحركة، وأصبح طريح الأرض لا يقوى إلا على التحرك بصعوبة، يعتمد على القسطرة في أبسط حاجاته.
اليوم، عائلته تواجه قسوة العيش بلا معيل، مثقلة بالعجز والهمّ. محمود بأمسّ الحاجة لرحمةٍ تمتد إليه، ولعائلةٍ يلتقطها العطف قبل أن يسحقها الانكسار. فلنكن لهم السند، ولنجعل قلوبنا سقفًا يحميهم من قسوة الأيام.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.