القصة
من دمشق خرجت عائلة غُرّة تحمل حلم الأمان، حتى وصلت إلى تركيا تفتش عن حياة جديدة. لكن ما إن لاحت لهم بارقة الاستقرار حتى انطفأت؛ فالأب أصابته جلطة غادرة جعلت نصف جسده صامتًا لا يقوى على الحركة، والأخ انكسرت ساقه بإصابة عمل قاسية تركته عاجزًا بلا حق ولا تعويض.
أما غُرّة، فقد حملت على كتفيها همّ العائلة كلها، تعمل لتسد رمقهم، حتى انهار آخر ما تملك حين فقدت عملها، فبقي البيت بلا معيل.
اليوم، هذه الأسرة تقف بين مرض وفقر ينهش الأجساد؛ فلنكن لهم سنداً في ظرفهم الصعب.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.