القصة
الخالة عمشة، أمّ أنهكها السكري وأتعبها البتر ، حتى صارت ملازمة لزاوية باردة من بيت متواضع يفتقر للماء ولأبسط التجهيزات التي تحفظ الراحة. جسدها ضعُف، وحركتها غابت، لكن قلبها ما زال حيًا يتشبث بالحياة.
إلى جانبها يقف ابنها، يسهر على خدمتها ويجتهد في رعايتها، متنقّلًا بين آلام أمّه وحاجات أطفاله الأربعة. يحاول أن يبقى قويًا رغم ثِقَل المسؤولية.
اليوم، الخالة عمشة تحتاج إلى سرير طبي، كرسي متحرك، وعلاج يخفف وجعها. يدك وحدها قادرة أن تُبدل ليلها الطويل نورًا، وأن تجعلها تشعر أن الإنسانية ما زالت بخير… كن يد الرحمة التي تُعيد الحياة لعمشة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.