القصة
خرج من سجون الظلم حيًّا، لكنه ترك بصره خلف القضبان. الضرب الوحشي الذي تلقّاه في المعتقل سلب عينيه النور، وأثقل أيامه بالعجز.
اليوم يعيش في بيتٍ بالإيجار لا يقوى على دفعه، عاجزًا عن العمل، فيما تنظر زوجته وأطفاله إليه بعين الرجاء أن يعود لهم الأب السند والمعيل. الحل الوحيد لحالته هو إجراء عملية زراعة قرنية، تُعيد له الأمل في الرؤية، وتمنحه فرصة لمتابعة حياته. لكن تكلفة العملية الباهظة فاقت إمكانياته بشكل كامل، ليبقى معلقًا بين عجز العين ومرارة الحاجة.
بفضل عطائكم، نستطيع أن نضيء لمحمد دربًا جديدًا، ونردّ له بعضًا من حقه الذي سلبه إياه المُعتقل. فكونوا سببًا في عودة النور إلى عينيه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.