القصة
في بيت صغير، تجلس الخالة لطفية، أرملة خطف القناص زوجها وتركها وحيدة مع ابن وابنة لا يسمعان العالم من حولهما.
لم يعد البيت بيتًا، بل جدارًا يحبس العوز والمرض والديون.
جسدها المُثقل بعملية جراحية صار يخونها، خطواتها باتت أثقل من همومها، والدواء أغلى من قدرتها.
لا معيل، لا عمل، ولا مصدر سوى إحسان جار أو قريب يسعفها ببعض ما تيسر.
كل ما تحتاجه الخالة لطفية ثمن دواء يسندها، دين يرفع عن كتفيها بعض التعب، ولقمة تحفظ لأبنائها ما تبقى من أمل.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.