القصة
تعرّض معتصم لإصابة مؤسفة تكسّرت على إثرها العظام حول عينه ممّا جعله مهددًا اليوم بفقدان البصر.. خصوصاً أنّه لم يقم بعدها وبشكل مستعجل؛ بإجراء عملية تركيب صفائح. معتصم اليوم يعيش لاجئًا في لبنان ولا يملك تكلفة علاجه، فكن له سندًا.. وسببًا في إبصاره النور من جديد!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.