القصة
في خيمةٍ بالية لا تقي من بردٍ أو من حر، يعيش الأخ محمود مع أسرته وسط ظروف صعبة أثقلت كاهله بالديون.... لم يكن الأخ محمود يومًا يتوانى عن السعي لتأمين قوت يومه، لكن حادث السير الذي تعرض له غيّر مجرى حياته، فأصيب بإصابة دماغية خطيرة تركت أثرها عليه فأصبح يعاني من شلل نصفي وضعف إدراكي يعيقانه عن ممارسة أبسط أموره اليومية.
اليوم، يحتاج محمود إلى علاج دوائي ورعاية مستمرة لا يستطيع تحمل تكاليفها في ظل أوضاعه المعيشية القاسية.
كونوا عونًا له، وساندوه ليستعيد شيئًا من صحته ويسدد ديونه

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.