القصة
منذ شهر تقريبًا، بدأت الأعراض تظهر على جسد أحمد الصغير؛ حرارة مرتفعة وألم شديد في العظام والظهر. وبعد الفحوصات، تبيّن أنه مصاب بـ سرطان الدم ونقي العظم (ALL).
الطفل اليوم بحاجة ماسة لمتابعة علاجية متخصصة، ورحلة طويلة من الأدوية والإجراءات الطبية التي لا يمكن تأجيلها.
أحمد يعيش خوفًا دائمًا من أي غريب يقترب منه، يظنه طبيبًا سيزيد ألمه بوخزة جديدة
أما العائلة، فقد أثقلها هذا الخبر الصادم.
الأم لا تفارق ابنها وقلبها يتفتت مع كل صرخة ألم، والأب يحاول بصعوبة أن يؤمّن أبسط احتياجاتهم من خلال عمله البسيط، بعدما فقدوا منزلهم خلال النزوح وعادوا ليجدوه مدمّرًا ومنهوبًا.
اليوم، كل دقيقة تمر على أحمد مهمة،
ووقفتنا معه قد تكون الفارق بين اليأس والأمل في رحلة علاجه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.