القصة
في بيت صغير تتقاسمه عائلتان، يعيش تسعة أطفال بين صخب الحياة وهمس الحزن.
الأب نايف، براتب متوقف منذ أشهر، يحاول الصمود أمام ديون تتراكم يومًا بعد يوم، لتثقل كاهله وعائلته.
زوجتة الأولى، فقدت طفلها قبل الولادة بسبب اختلاط حملي منذ سبع سنوات، وغرقت في اكتئاب طويل بلا قدرة على العلاج.
ما زاد من الجرح عمقًا، أن أصيب نايف بطلق ناري في قدمه، قبل أن يلقى خبر استشهاد ابنه الأكبر قبل أسابيع.
اليوم، هذه العائلة بحاجة إلى من يمد لها يد العون، ليس ترفًا، بل فرصة لإعادة بعض الأمان إلى بيت أنهكه الحزن.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.