القصة
في خان شيخون، تجلس نهار في بيت شبه مهدّم، بين جدران متشققة وسقف لا يقيها برد الشتاء، فوق بُسط بالية، وفي حي بلا خدمات يفتقد إلى الماء والكهرباء والخدمات الأساسية.
جسدها المثقل بالحروق يروي حكاية الصاروخ الذي دمّر بيتها، وسرق منها ملامحها وأمانها، تاركًا ندوبًا لا تندمل وألمًا لا يهدأ. كل يوم هو صراع من أجل البقاء، وكل لحظة وجع جديد.
نهار بحاجة عاجلة إلى علاج يخفّف آلامها، ودعمٍ يضمن لها حياة كريمة. فكونوا معها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.