القصة
سميرة طفلة صغيرة لم تعرف من الدنيا سوى الألم… فبعد ولادتها بأشهر قليلة بدأت ملامح الألم تظهر عليها، وبعد استشارة الأطباء تبين أنها تعاني من ماء في الدماغ، وحياتها اليوم متوقفة على تركيب جهاز شنط ينقذها من الخطر ويمنحها فرصة للعيش كبقية الأطفال.
عائلتها وصلت من لبنان منذ شهرين فقط، وتسكن اليوم في غرفة بسيطة داخل منزل الجد غير مجهزة بالكامل. الأب يعمل عاملًا براتب زهيد بالكاد يكفي لقوت يومهم، ويحمل همّ خمسة أطفال آخرين إلى جانب طفلته المريضة.
كل يوم يمر دون علاج يزيد من معاناة الطفلة، بينما عيناها البريئتان ما زالتا تتشبثان بأمل الحياة.
ساهم اليوم في إنقاذ حياة طفلة بريئة… كن أنت سبب ابتسامتها وأمل عائلتها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.