القصة
تعيش صغيرتنا ليان مع عائلتها في منزل قديم شبه مهدم، حيث يعمل والدها بدخل قليل لا يكفي لتأمين أبسط مقومات الحياة. تطغى البساطة على حياتهم، وتمضي الأيام بثقل شديد في ظل غياب أدنى مقومات الراحة.
ولم يكن ضيق الحال هو الهم الوحيد للعائلة، فقد تعرضت ليان لحادث مؤلم حين انسكب ماء مغلي على ساقيها وهي تلعب قرب المطبخ. وبسبب ضعف الإمكانيات لم تتلقَّ العلاج المناسب، مما أدى إلى بقاء آثار الحروق على جسدها الغض، لتظل تحمل منذ ذلك اليوم ذكرى مؤلمة أثرت عليها جسدياً ونفسياً.
ليان اليوم بأمسّ الحاجة ليد حنونة تمتد إليها وإلى عائلتها، يدٌ تخفف ثقل الفقر عن كاهلهم، وتؤمن لهم مصروف المعيشة الضروري، إضافةً إلى تكاليف المراهم والعلاجات التي تساعد هذه الطفلة البريئة على تضميد جراحها واستعادة ابتسامتها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.