القصة
اذ ترك بلدته وذكرياته هاربًا بأسرته لاحدى مخيمات النزوح المنسيّة, وبعد تحرير البلاد قرر العودة لبلدته ولكنّه لا يملك ثمن تكاليف السفر اليها..
غير أن الامراض اجتاحت جسده وجسد طفله, فلديه طفل مصابٌ بضمورٍ عضلي منذ الولادة ويحتاج لمستلزماتٍ خاصة و ادوية وخالد مصاب بسرطانٍ بالحنجرة وتم اكتشاف كُتل سرطانيّة جديدة تحت جلده ولا يستطيع اجراء جلسات الكيمياء العلاجية لارتفاع ثمنها وعدم قدرته على تأمينها, غير أنه معيل الاسرة الوحيد وبالرغم من ألمه يتحامل ويكابد ليوفر لهم لقمة العيش!
كونوا عونه وساهموا بدعمه ليتمكن من تجاوز تلك الآلام .

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.