القصة
الخالة فاطمة تعيش مع ابنها في منزل صغير لا يتجاوز غرفتين، وسط ظروف معيشية قاسية وبإمكانيات شبه معدومة.
ابنها يعمل بدخل زهيد بالكاد يكفي لسدّ قوت يومهم، فيما يبقى العبء الأكبر هو تأمين علاج والدته الدائم لمرض الغدة، إلى جانب حاجتها للغذاء والراحة.
المنزل يفتقر لأبسط مقومات الحياة؛ أثاث متواضع، وديون متراكمة جعلت صاحب مولدة الأمبيرات يقطع الكهرباء عنهم مرارًا لعدم قدرتهم على الدفع.
رغم ذلك، يظل الابن متمسكًا بأمله، محاولًا أن يكون السند الوحيد لوالدته المريضة.
اليوم، الخالة فاطمة تحتاج لوقفة إنسانية تخفف عنها عبء المرض وقسوة المعيشة، وتعيد لها شيئًا من الطمأنينة المفقودة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.