القصة
بسمة، طفلة في السابعة من عمرها، لم تعرف من الدنيا إلا الألم.
حريق مفاجئ التهم منزل العائلة، فترك على وجهها وكفّيها تشوّهات مؤلمة غيّرت حياتها للأبد، وأصاب أيضًا عدداً من أفراد أسرتها.
اليوم تعيش بسمة مع والديها في سكن مشترك لا يضم سوى غرفتين خاليتين من الأثاث، بلا مصدر دخل ثابت، والأب يضطر للعمل في عتالة أو أعمال مؤقتة حاملاً طفلته معه أينما ذهب.
لا يملكون "كمالك"، ولا يملكون ما يسدّدون به ديونهم المتراكمة. كل ما يملكونه هو أمل أن يجدوا من يمدّ لهم يد العون.
لنكن سنداً لبسمة وعائلتها، لنعيد لهم شيئاً من الأمان الذي خطفه الحريق.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.