القصة
بعد اعتقالٍ دام لستةٍ سنوات عزلته عن العالم أجمع تدهورت صحته ولكنّه تمسك بخيوطِ أمل الحرية المنشودة, حتى جاء ذاك اليوم الذي فتحت به الزنازين مُعلنة عن حريّة مطلقة وعن سقوط الطاغية أخيرًا!
خرج باحثًا عن أطفاله ليلتقوا ويُجمع شملهم بمنزلهم الذي يخلوا من كل شيء سوى العجز, وبالرغم من آلامه يكافح ويكدّ ليعمل بأجر بسيط بالكاد يسد رمقهم ويقف عاجزًا أمام مرض ابنته الكبرى التي تعاني من التلاسيميا ويأمل ان يوفر لها العلاج والرعاية المناسبة..
حان دوركم لتساندوه وتعينوه بدعمكم له, فدعمكم اليوم سيكون له كبير الأثر.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.