القصة
عماد شاب من مواليد عام ١٩٨٥، يعيش في الأردن وكل مدخوله المادي عبارة عن مساعدات، وذلك لانقطاعه عن العمل بسبب المرض. هذا الشاب المسكين يعاني من وجود بحص في الكلى وقد أجرى جلستين لعلاجهما.. وتدبّر تكاليفهما بصعوبة بالغة. واليوم تبقّت له جلسة واحدة! وقد انقطعت به السبل ولم يعد يملك أي وسيلة لإجرائها، سوى أمله بعونكم.. فلا تتركوه!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.