القصة
ميسم طفلة بريئة شاء القدر أن تولد وهي تعاني من ضمور دماغي جعل حياتها منذ اللحظة الأولى سلسلة من التحديات. حالتها تتطلب جلسات علاج فيزيائي منتظمة لتخفيف آلامها وتحسين قدرتها على الحركة، لكن تكاليف العلاج تفوق إمكانات أسرتها المُعدمة.
العائلة الكبيرة المكوّنة من 12 فردًا تعيش في مخيم بظروف صعبة، بلا دخل ثابت سوى عمل الأب البسيط، فيما ترهقهم الأمراض؛ فالأم تعاني من ديسك في ظهرها وأحد الأبناء مصاب بالربو، لتتضاعف المعاناة يوماً بعد يوم.
ميسم اليوم بأمسّ الحاجة ليد العون؛ فكل جلسة علاج تقرّبها من طفولةٍ أقل وجعاً وأكثر أملاً. كونوا سندها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.