القصة
نتيجة القصف الذي طال مدينتها، فقدت الخالة منتهى سمعها في إحدى أذنيها بالكامل، فخسرت معها جزءًا أساسيًا من قدرتها على التواصل مع الآخرين. هذا العجز جعل حياتها اليومية أكثر صعوبة، وترك بينها وبين المجتمع جدارًا من العزلة.
تعيش الخالة اليوم، مع أبناء زوجها في منزل قد استولى النظام البائد على أثاثه بعد نزوح العائلة سابقًا منه، وسط ظروف معيشية بالغة القسوة، حيث لا يوجد معيل ولا مصدر رزق لأي فرد من أفراد الأسرة. وبين قسوة الفقد ومرارة الحياة، تبقى “سماعة طبية” حلمها الوحيد لإعادة ما سُلب منها ومنحها فرصة جديدة للحياة والتواصل.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.