القصة
قبل أشهر، كانت لما تعيش حياة هانئة مع زوجها وأطفالها الثلاثة، لكن حادثًا مؤلمًا كسر ظهرها وأبقاها في الفراش، وما إن بدأت تتعافى حتى تلقّت خبرًا أكثر قسوة: تشخيصٌ بسرطان مع نقائل في العظام وكتلة على المبيض.
الأطباء وصفوا لها 14 جرعة كيماوي، أنجزت اثنتين فقط، وبقيت 12 جرعة تفوق قدرة عائلتها البسيطة على تغطية تكاليفها. تعيش الأسرة في منزل صغير، بدخل زهيد، وزوجها يعاني هو الآخر من مشاكل صحية.
أكثر ما تخشاه الأم أن يكبر صغارها بلا حضنها ودفئها. دعمكم يحوّل خوفها إلى أمل، فكونوا معها في محنتها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.