القصة
نسيبة شابة من إدلب، أمٌ لطفلة صغيرة، اكتشفت إصابتها بكتلة سرطانية في الثدي الأيسر امتدت إلى الغدد اللمفاوية. بعد أشهر من المعاناة والانتظار، أكد الأطباء حاجتها الماسة لجرعات علاجية عاجلة لتتمكن من متابعة علاجها.
تعيش نسيبة مع زوجها وابنتها في منزل بسيط داخل بلدة تفتناز، وزوجها يعمل مدرسًا بدخل محدود بالكاد يغطي احتياجات المعيشة. ضغوط الحياة والعلاج جعلت وضعها النفسي منهكًا، فهي تخشى على طفلتها الصغيرة من فقدانها إن لم تستطع إكمال رحلة علاجها.
ساهموا في دعم نسيبة لتستعيد صحتها وأملها، ولتبقى إلى جانب طفلتها التي لا ترى الحياة إلا بوجودها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.