القصة
غزالة طفلة صغيرة كان يفترض أن تعيش طفولتها بين اللعب والضحكات، لكن المرض كان له رأيٌ آخر، إذ أصيبت بسرطان في العقد اللمفاوية، ومنذ أكثر من ثلاثة أشهر وهي تقيم في المستشفى تواجه رحلة علاج طويلة ومؤلمة.
في الجانب الآخر، تعيش أسرتها بظروف معيشية متواضعة، في منزل بسيط مع أثاث عادي، ولا معيل لهم سوى الأب الذي يعمل بجهد كبير لتأمين احتياجات الأسرة اليومية، فيما يثقل العلاج كاهلهم بما يفوق طاقتهم.
اليوم، غزالة بحاجة لقلوب رحيمة تقف إلى جانبها في هذه المعركة الصعبة، لتواصل علاجها وتستعيد عافيتها وتعود الابتسامة إلى ملامحها البريئة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.