القصة
منذ عام 2021، تصارع الخالة نائلة السرطان في البلعوم الأنفي، بينما يكاد دخل زوجها، العامل في محل خضروات بلبنان، أن يغطي نفقات الحياة الأساسية فقط. بعد تحرير سوريا، عادت نائلة إلى بلدها لتلقي العلاج بتكلفة أقل، إذ أن تكاليف العلاج في لبنان مرتفعة جدًا على دخل الأسرة المحدود. لكنها لا تزال بحاجة للجرعتين الأخيرتين من العلاج المناعي لإتمام البروتوكول الأول، وهما غير متوفرتين مجانًا وتكلفتهما تفوق قدرة الأسرة.
الخالة نائلة اليوم بحاجة إلى يدٍ تمد لها الدعم لإنهاء رحلة طويلة من الألم، واستعادة الأمل لحياتها ولأطفالها الذين ينتظرونها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.