القصة
يتيمَان صغيران، رحل عنهما الأب والأم وتركاهما يواجهان الدنيا وحدهما. يحيى يحاول أن يكون رجل البيت وهو ما زال طفلًا، يعمل حين يجد عملًا ليؤمّن لقمة طعام بسيطة له ولأخيه إبراهيم، لكن قسوة الأيام أكبر من طاقتهما، وكثيرًا ما تمر الأيام بلا ما يكفي من طعام أو راحة.
البيت الذي يعيشان فيه بالكاد يصلح للسكن، جدران قديمة متصدعة، بلا كهرباء ولا مطبخ ولا حمام. غرفة صغيرة مهترئة لا تليق بطفلين يبحثان عن مأوى يحميهما من برد الحياة وقسوتها.
يحيى وإبراهيم اليوم أمانة في أعناقنا جميعًا… لنكن سندًا لهم بعد أن فقدا والديهما، ولنمنحهما مأوى كريمًا وحياة تحفظ براءتهما. فلنكتب معًا صفحة أمل جديدة تعيد لهذين الطفلين الدفء الذي يستحقانه

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.