القصة
سرطان الحنجرة حرم عبد الإله من صوته، ومن أبسط وسيلة للتواصل مع عائلته. حالته الصحية تحتاج لجهاز تصويت للحنجرة ليتمكّن من الكلام من جديد ويستعيد جزءًا من حياته الطبيعية.
أما واقع العائلة، فيتسم بضيق شديد، إذ يعيشون في بيت متواضع بأثاث بسيط، دون معيل حقيقي، بعدما عجز الأب عن العمل. حملُ المسؤولية انتقل إلى الابن الأوسط، ذو الستة عشر عامًا، الذي اضطر للعمل في ورشة ألبسة بعد أن كانت الأسرة تعتمد بالكامل على المساعدات.
رغم ثقل المعاناة، يبقى الأمل أن يستعيد عبد الإله صوته ويخاطب أحبته من جديد.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.