القصة
السرطان.. ذاك المرضُ القاسي الذي لا يرحم الجسد ولا يترك للعائلة لحظة هدوء، إذ أصيبت الخالة ليندا بسرطان الثدي، فأصبحت بحاجة ماسّة إلى جرعات دوائية من علاج باهظ الثمن. هذا العلاج هو الأمل الوحيد في إيقاف انتشار المرض ومنحها فرصة حقيقية للشفاء. لكن أمام حتمية الدواء، تقف العائلة عاجزة؛ فالحال المعيشي يزداد ضيقًا يومًا بعد يوم. الأب يعمل في تصليح زجاج السيارات بدخل متراجع لا يكاد يغطي الاحتياجات الأساسية، فيما اضطر الابن الأكبر للعمل في ورشة لتصليح السيارات ليعين والده على مصاريف الحياة. وبرغم جهدهم المشترك، تبقى القدرة على تأمين تكاليف العلاج بعيدة المنال. هكذا تعيش الأسرة بين قسوة المرض وقسوة الحاجة، لا تملك إلا التمسك بالأمل رغم كل وجع.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.