القصة
أصيب علاء الدين عام 2013 بإصابة بالغة في رأسه أثناء القصف، أفقدته الوعي لأشهر طويلة وتركته مشلول الطرف الأيمن. منذ تلك اللحظة تغيّرت حياته بالكامل، وأصبح أسيراً لمعاناة دائمة بين الألم والإعاقة.
ورغم مرضه وعجزه، اتى عليه الاعتقال، ليقضي خمس سنوات قاسية بين جدران سجن صيدنايا، يواجه الألم والجوع والمرض بلا رحمة. خرج بعد ذلك محطم الجسد والنفس، مثقلاً بالأمراض والمضاعفات التي لا يقوى على مقاومتها وحده.
اليوم، علاء الدين بحاجة ماسّة ليد حانية تمتد إليه، تكفل علاجه ورعايته، وتمنحه فرصة جديدة للعيش بكرامة بعيداً عن قسوة العجز والفقر.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.