القصة
عاش العم غسان سنوات الحصار وخسر ابنه الوحيد منذ عدة سنوات، واليوم يعيش مع زوجته بلا أي مردود مادي.
مصاب بشلل الأطفال منذ الصغر وليس لديه القدرة على العمل...
بناته الثلاث متزوجات لكنهن بمعاناة أيضًا، فلا معين للأسرة. بعد التحرير عادوا إلى منزلهم، ورغم بعض الترميم من الهلال الأحمر ما زال وضعهم سيئًا...
العم غسان وزوجته بحاجة إلى يد تسندهم في هذا الوضع الصعب!!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.