القصة
تعيش الخالة حسناء في منزل متواضع، برفقة ابنتيها وحفيدتها الصغيرة، وسط ظروف معيشية قاسية تفتقر لأبسط مقومات الحياة.
إحدى ابنتيها تعمل في مشغل خياطة بدخل محدود بالكاد يكفي لتغطية جزء يسير من احتياجاتهم اليومية، فيما لا يملكون أي مصدر للطاقة الكهربائية، وهو ما يزيد معاناتهم يومًا بعد يوم، خاصة في حر الصيف الشديد، مع غياب التبريد والإنارة وعدم القدرة على تشغيل أبسط الأجهزة.
ابنة الخالة حسناء عادت للعيش معها بعد انفصالها عن زوجها، محمّلة بمسؤوليات جديدة، لكن دخلها البسيط لا يكفي أمام تراكم الاحتياجات، ما يترك هذه الأسرة تواجه الحياة بالصبر والتدبير وسط غياب الدعم الكافي.
اليوم، تحتاج هذه العائلة لوقفتنا جميعًا، لنعيد النور إلى بيتهم، ونمنحهم بعض الطمأنينة في حياة أثقلها الحرمان.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.