القصة
الأخت ملك، أم لطفل واحد، وجدت نفسها بعد انفصالها عن زوجها وحيدة في مواجهة الحياة، تسعى بكل ما تملك لتأمين قوت يومها. تعيش في منزل بسيط لا يتجاوز غرفة وصالون، وتعمل ببيع البسكويت على بسطة صغيرة في منطقة باب جنين، وهو مصدر رزقها الوحيد.
كل صباح تحمل كيس البسكويت بيد، وباليد الأخرى مخدة قديمة تضع عليها رأس طفلها المتعب. تجلس على طرف الرصيف، تفرش رزقها البسيط، وتراقب صغيرها ينام بين الضجيج، فيما تخشى أن يستيقظ جائعًا ولا تجد ما تُطعمه.
اليوم، نفتح لها باب الأمل معكم، لتستطيع متابعة طريقها بكرامة، وتؤمّن لطفلها حياة أهدأ ومستقبلًا أكثر أمانًا.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.