القصة
منذ عامٍ ونصف تجلس نور كل مساء تحدّق في الباب علّه يُفتح بعودة زوجٍ غاب دون أثر ...
طفلاها يسألانها كل ليلة: "متى يعود أبي؟" فتختنق الإجابة بدموعها.
في بيت صغير بثلاث غرف، تعيش صراع الفقد وضيق الحاجة.
تعمل بجهد متقطع لتدريس الأطفال، لكن دخلها لا يكفي قوت يوم.
كل ركن في منزلها العتيق يروي حكاية غياب، وكل زاوية تشهد على صبرها. رغم قسوة الأيام تتمسّك نور بالأمل أن يأتي الغد بخبر يداوي هذا الانتظار.
نور… أمّ تصارع الحياة لتبقي لأطفالها دفءَ البيت وكرامة العيش فمدوا لها يد العون

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.