القصة
على سرير صغير، ترقد الطفلة ختام، تحدّق بعينيها البريئتين وكأنها تستجدي الحياة قبل أن تخطفها لحظة قاسية. منذ ولادتها، قُدّر لها أن تعاني من استسقاء دماغي يثقل رأسها الصغير ويهدد مستقبلها، في وقت تقف فيه أسرتها عاجزة لا تملك ما تنقذ به فلذة كبدها.
هذه الأسرة المرهقة تسكن بيتاً متصدعاً، وقد أثخنتها الجراح من قبل حين أصيب طفلهم خزام بشظية مزقت أمعاءه وأدخلته في سلسلة طويلة من العمليات. واليوم تتجدد معاناتهم في انتظار رحمة تنقذ صغيرتهم.
إنها صرخة حياة تستحق أن تُسمع… لعلها تصل إلى قلب قادر على أن يمنح الأمل لطفلة لا تعرف من الدنيا سوى الألم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.