القصة
ثمانية أشهر فقط فصلت بين رحيل الجدة ظبية ومرض الصغيرة التي حملت اسمها ، فبينما كانت العائلة تحاول لملمة جراح الفقد، جاء تشخيص إصابة الطفلة ظبية بالسرطان ليضيف جرحًا أعمق والان تحتاج الطفلة إلى متابعة طبية وعلاج منتظم لا يمكن الاستغناء عنه.
تعيش الأسرة في منزل متواضع يعود للأقارب ، ويفتقد لمقومات الراحة الأساسية، ولا معيل لها سوى الأب محمد الذي بالكاد يجني قوت يومه.
اليوم، تحتاج ظبية إلى مصاريف علاجية تضمن استمرارها في معركتها مع المرض، فلا تتركوا طفولتها وحيدة في وجه السرطان.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.