القصة
في صباح يومٍ عادي، لاحظ والد الطفلة رهف انتفاخاً غير مألوف في بطنها، فحملها مسرعاً إلى الطبيب، آملاً أن يكون الأمر بسيطاً، لكن وقع الخبر كان كالصاعقة؛ إذ تبيّن أن في بطنها كتلة تستدعي المتابعة الطبية والعلاج العاجل. بين دموع الأب وذهول الأسرة، بدأت رحلة جديدة من المعاناة لا طاقة لهم بها.
لم تتوقف أحزان هذه العائلة عند مرض الطفلة رهف، فقد سبقتها مأساة أخرى حين فقدوا عمّها محمد وأسرته بالكامل جراء قصفٍ استهدف البلدة، حادثة تركت جرحاً عميقاً في قلوبهم لا يندمل.
اليوم، بين فقدٍ قديم ومرض جديد، تكافح هذه الأسرة بصمت ظروفها القاسية، علّها تجد من يخفف عنها وطأة الألم، ويمنح الصغيرة رهف فرصة للشفاء، ولعائلتها بصيص أمل في غدٍ أفضل.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.