القصة
في مخيم النهضة، يعيش مهند مع زوجته وأطفاله الخمسة داخل منزل صغير، بعدما أثقلت الإصابات جسده وأعاقت قدرته على العمل.
أصيب عام 2015 في ريف حلب الجنوبي بقذائف أدت إلى فقدان عينه اليسرى وتفتت عظام قدمه وخسارة مفصل الركبة، كما استشهد شقيقه أمام عينيه في القصف ذاته. وفي عام 2019 تعرّض مجددًا لقصف في سراقب، فأصيب في قدمه اليمنى وبطنه مما سبّب له تفتتًا في العظام وتمزقًا في الأمعاء.
اليوم يقف مهند عاجزًا أمام احتياجات عائلته، معتمدًا على مساعدات لا تكفي لسد رمق أطفاله، بانتظار يد عون تخفف عنه وعن أسرته ثِقل هذه المعاناة. فهلّا كنتم عونًا له؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.