القصة
في بيت صغير بحلب، تعيش لميس بعدما خطف منها المرض عقلها وجسدها؛ إعاقة ذهنية جعلتها عاجزة عن المشي وعن التحكم بعضلاتها، بعد سلسلة من العمليات الفاشلة التي قلبت حياتها رأساً على عقب.
كانت بالأمس خريجة رياضيات مليئة بالطموح، واليوم أسيرة المرض لا تعرف طريقاً للراحة. أختها منى، الموظفة الوحيدة في العائلة، تعمل براتب زهيد ، تحاول أن تسد رمق الحياة وتغطي تكاليف الأدوية و اللوازم والعلاج، لكنها لم تعد قادرة وحدها على مواجهة هذا العبء الثقيل.
اليوم لميس بأمسّ الحاجة إليكم… لتأمين علاجها ورعايتها، ولتكونوا أنتم السند الذي يخفف عن أختها المنهكة. عطاؤكم رحمة، وبدونكم ستظل هذه الأسرة غارقة في عجزها. فهل تكونون اليد التي تمتد بالفرج؟!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.