القصة
الأخت ندى معلمةٌ أفنت عمرها في التربية والتعليم، اكتشفت منذ سنة ورماً خبيثاً في ثديها قلب حياتها رأساً على عقب. اليوم هي تقاوم المرض بكل ما أوتيت من قوة، لكنها بحاجة ماسة لجرعات بشكل عاجل لتتم عملية شفائها.
ندى تواجه المرض وحدها، تتحمل أعباء ابنتها ومعاناة الفقر والخذلان، وما تحتاجه الآن هو يد العون التي تمد لها الأمل بالحياة. في ظل غياب المعيل، عبء المعيشة من طعام وشراب وتكاليف العلاج صاروا حملاً ثقيلاً عليها.
لنكن عوناً للأخت ندى ولنساعدها على تخطي أزمتها الصعبة حتى الشفاء التام.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.