القصة
“ماما… جوعانة”
بهذه الكلمات البريئة الممزوجة بالوجع، لخّصت طفلة صغيرة حجم المعاناة التي تعيشها أسرتها بعد أن فقدت والدها ومعيلها الوحيد بقذيفة في دير الزور. ترك رحيله المفاجئ أمينة وحيدة في مواجهة قسوة الحياة، تتحمّل مسؤولية إعالة ثلاث فتيات صغيرات، لا ذنب لهن سوى أنهن وُلدن في دوامة من الألم.
اليوم، تعيش العائلة في غرفة متواضعة تفتقر إلى أبسط مقوّمات الحياة، وتعتمد على مساعدات شحيحة بالكاد تسد رمق الجوع.
هذه الأسرة بأمسّ الحاجة إلى من يمدّ لها يد العون، لتأمين الغذاء والاحتياجات الأساسية، ومنح بناتها فرصة للعيش بكرامة وأمان.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.