القصة
منذ ثماني سنوات، يعاني الأخ حمدو من مرض الصدفية؛ بدأت بحبّة صغيرة ثم تفاقمت وانتشرت في أنحاء جسده، ترافقها آلام حادّة في المفاصل والظهر. خضع للعلاج لأكثر من عام، لكن دون شفاء تام، فعادت الأعراض لتزداد قسوة، وملامحه اليوم تشهد على وجعه، فيما جلده يحمل آثار المرض بوضوح.
يعيش حمدو مع أسرته في منزل متواضع بأثاث بسيط، ويعمل بجهد رغم المرض، لكن الصدفية تعيقه عن إعالة عائلته كما ينبغي، فيما لا يكفي راتبه الزهيد لسدّ قوت يومهم.
فلنكن سندًا لحمدو وأسرته… ولنمدّ لهم يد العون كي يستعيدوا الأمل.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.