القصة
ولدت ليلى عام 2019، ومنذ سنواتها الأولى بدأت مع رحلة علاج لم تكن سهلة، بعد إصابتها بخزل شق أيمن أثّر على حركتها. جسدها الصغير واجه الكثير من التعب والدموع خلال جلسات العلاج الطبيعي، التي كانت أحيانًا مؤلمة، لكنها قاومت وصبرت بابتسامة لا تفارق وجهها.
بإصرارها وإرادتها القوية، استطاعت ليلى أن تخطو خطواتها الأولى وحدها، لتثبت أن الأمل أكبر من الألم، وأنها تستحق أن تستمر في علاجها حتى تصل لحياة أكثر استقلالية وراحة.
اليوم، ليلى بحاجة إلى دعمكم لتكمل جلساتها الطبية والعلاجية، فكل خطوة لها هي قصة انتصار جديدة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.