القصة
يسكن الأخ خالد مع عائلته في خيمة بسيطة داخل أحد المخيمات، بعد أن عانى من التهجير أكثر من مرة، وتعرّض منزله للقصف مما تسبب له بإصابات بالغة أدت إلى بتر ساقه وضرر شديد في قدمه الأخرى.
حالته الصحية تمنعه من العمل وإعالة أسرته، مما جعله يعيش ظروفًا إنسانية صعبة جدًا داخل خيمة تفتقر لأبسط مقومات الحياة.
هو اليوم بحاجة ماسّة إلى دعم أهل الخير لتأمين احتياجاته الأساسية وتخفيف معاناة أسرته الصغيرة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.