القصة
فقد مصطفى ساقيه بقذيفةٍ أصابته أثناء القصف على مدينته، فأصبح مقعداً غير قادر على العمل أو إعالة أسرته. يعيش اليوم في خيمة قديمة مع والديه المسنين وزوجته بلا معين، وبأثاث لا يكاد يُذكر…
مصطفى يتمنى العودة إلى مدينته، لكن بيته مهدّم بفعل القصف ومسروق بالكامل، فيما يواجه الآن صعوبة بتأمين أبسط احتياجات أسرته من طعام ودواء ورعاية…
لنكن عونا للأخ مصطفى وعائلته ولنساعدهم على تخطي أزمتهم!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.