القصة
في منزل متواضع لا يتجاوز غرفتين، يعيش الأخ محمد مع زوجته وطفليه وسط ظروف قاسية أثقلت كاهلهم. كان يحاول أن يؤمّن قوت يومه من عمله البسيط، لكن المرض والديون جعلوا حياته أكثر صعوبة.
تراكمت الأعباء عليه حتى بات غير قادر على توفير احتياجات أسرته الأساسية، واليوم يواجه خطر الإخلاء من منزله بعد عجزه عن دفع الإيجار، لتصبح عائلته مهددة بفقدان المأوى وفقدان أبسط مقومات الأمان.
فلنكن سندًا لمحمد وعائلته، ولنمد لهم يد العون في هذه المحنة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.