القصة
في مدينة تادف، تعيش الخالة دلال وأفراد عائلتها في بيت محطم، بلا أبواب ولا شبابيك، وتهددهم جدرانه المتداعية بالانهيار في أي لحظة.
في هذا المنزل المتهالك، تعاني الخالة دلال مع أبنائها وابنتها الأرملة وطفلتيها الصغيرتين من قسوة الحياة،فلا مأوى يحميهم ولا أمل يضيء دربهم.
ابنها بشار، المصاب في قدمه، يعمل بأجر زهيد، لا يكاد يكفي حتى لسد أبسط احتياجاتهم اليومية، ناهيك عن تأمين حياة كريمة لهم.
تبرعك اليوم ليس مجرد مساعدة، بل هو إنقاذ لحياة تُكافح وتنتظر بصمت.
لا تتركهم ينتظرون.. كن أنت نورهم ..

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.