القصة
من ريف دمشق بدأت رحلة النزوح، حين اضطر الأخ راكان لترك بيته وكل ما يملك، باحثًا عن الأمان لعائلته. استقر في ريف حلب، ليبدأ من الصفر وسط ظروف قاسية.
وبينما كان يحاول بناء حياة جديدة من اللاشيء، ضرب الزلزال المدمر منطقتهم، فهدم منزله بالكامل، وفقد ابنته الغالية تحت الأنقاض.
راكان اليوم يعيش في منزل بالإيجار لا تتوفر فيه أبسط مقومات الحياة.
ورغم عجزه بعد أن تعرض لقذيفة أدت إلى بتر ساقه، مازال يعمل، ليؤمن قوت أطفاله ويغطي إيجار البيت.
قصة راكان ليست مجرد مأساة، بل هي قصة صمود لإنسان لم ينكسر رغم كل ما انكسر فيه. فلتكونوا عوناً له ...

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.