القصة
منذ أن دمّر القصف منزل عبد الرحمن عام 2015، يعيش مع زوجته وأطفاله الستة في غرفة واحدة متواضعة. أغلب الأطفال يعانون من أذيات عصبية وذهنية، فيما أصيب عبد الرحمن نفسه باختلاجات وفزة عصبية زادت من صعوبة حياته اليومية.
رغم كل جهده في عمله، فإن دخله لا يكفي لتأمين احتياجات أسرته من غذاء ودواء، وسط ظروف صحية ومعيشية قاسية.
تبرعك اليوم يساعد هذه العائلة على تأمين الدواء والغذاء، ويعيد لأطفالها الأمان وكرامة العيش التي افتقدوها منذ سنوات.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.