القصة
بين جدران بيت قديم أنهكته الرطوبة وتسربات المطر، تحاول شيماء أن تؤمن حياة كريمة لأطفالها السبعة. ومع اقتراب العام الدراسي الجديد، تتضاعف همومها، إذ تقف عاجزة أمام متطلبات المدارس من قرطاسية وملابس، بينما يعمل والد الأطفال في الأراضي الزراعية بأجرٍ بالكاد يغطي إيجار المنزل وفواتير الكهرباء والماء.
الأطفال، رغم شغفهم بالتعلم، يواجهون خطر حرمانهم من أبسط احتياجاتهم المدرسية. يعيشون بين جدران متصدعة وأسقف لا تقيهم برد الشتاء ولا رطوبته، فيما تتراكم على الأسرة الديون يوماً بعد يوم.
هذه العائلة بحاجة ليدٍ حانية تساندها، لتمنح أطفالها فرصة متابعة تعليمهم دون أن يثقلهم العوز، ولتضيء بداية عامهم الدراسي بالأمل بدل الهموم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.